الأرشيف الشهري: مايو 2012

التحديات التي تواجه التنمية المستدامة في قطر(2-2)

تحدثت في مقال الأسبوع الماضي عن التحديات التي تواجه عملية التنمية المستدامة في قطر والتي من شأنها أن تؤثر سلباً على إمكانية تحقيق رؤية قطر الوطنية عام 2030، أو يأتي تحقيقها قد يأتي منقوصا. وأشرت على وجه الخصوص إلى احتمال حدوث خلل عميق في التركيبة السكانية نتيجة نمو عدد السكان بمعدل سنوي لا يقل عن 5%. كما أشرت إلى التحدي الكبير الذي يمثله امتداد العمران على الأرض القطرية بحيث تنعدم الحياة البرية والزراعية ويزداد التلوث في الهواء وفي الماء على حد سواء. وأواصل اليوم الحديث عن نفس الموضوع، وإن من زاوية أخرى لا تقل أهمية عما سبقت الإشارة إليه. وأسارع إلى التنبيه إلى أن هذا المقال ينطلق في قراءته للمستقبل من ما نصت عليه رؤية قطر الوطنية من مبادئ، وفي مقدمتها ضرورة عدم المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها المستقبلية.

في سعيها لتنويع مصادر الدخل وبناء قطر المستقبل، توسعت خطط التنمية الحالية في الاستثمار الخارجي في شتى بقاع العالم، ولا يكاد يمر أسبوع إلا ويتم الإعلان عن صفقات جديدة، إلى الحد الذي جعل قناة سي إن بي سي العربية تقدم برنامجاً إخبارياً بعنوان قطر تشتري العالم. ولا يتم هذا التوسع عن طريق استغلال الفوائض المالية المتاحة للدولة فقط، ولكن بالاقتراض من السوقين الخارجي والمحلي، إلى الحد الذي رفع فيه إجمالي الدين العام إلى نحو 369.3 مليار ريال، وهو ما يزيد عن 58.5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2011 حتى نهاية أبريل. ورغم أن هذا التوسع في الاقتراض يواكبه توسع مستمر في حجم الاستثمارات القطرية في الخارج، إلا أنه لا توجد بيانات رسمية منشورة عن الحجم الكلي لهذه الاستثمارات. وقد ذكر الدكتور حسين العبدالله على هامش اجتماعات الأونكتاد في الدوحة مؤخرا إن حجم الصندوق السيادي القطري يزيد عن 100 مليار دولار. ومن المؤكد أن قوله صحيح، باعتبار أن مجمل الدين العام يزيد عن 101 مليار دولار، ومن ثم فإن من المفترض أن تكون استثمارات الصندوق السيادي قد تجاوزت ذلك بكثير.

وقد تكون هناك مصلحة رائجة في الاقتراض والاستثمار في الخارج وذلك للأسباب التالية:

1- أن معدلات فائدة الاقتراض هي الآن عند أدنى مستوى تاريخي لها ولا تزيد عن 3.5%، ومن ثم إذا كان العائد من هذه الاستثمارات يزيد عن ذلك فذلك أمر جيد، ويكون الاقتراض من أجله مبرراً.

2- أنه في ظل التداعيات المستمرة للأزمة المالية العالمية، فإن أسعار صرف العملات الرئيسية وخاصة اليورو والدولار مرشحة للتدهور، ومن ثم فإن الاقتراض بأسعار صرف مرتفعة نسبياً والسداد بأسعار صرف منخفضة مستقبلاً يكون مربحاً.

3- أنه إذا تدهورت أسعار صرف العملات الرئيسية مستقبلاً فإن الأصول العينية المستثمر فيها في الخارج سترتفع أسعارها بشكل جيد، وقد تتضاعف قيمتها مستقبلاً نتيجة لذلك.

4- أن امتلاك حصص مؤثرة في شركات ذات تقنية عالية مثل سيمنز وشركة شل وغيرها يمكن أن يساهم في تعجيل نقل التكنولوجيا لدولة قطر ومن ثم نقلها إلى مصاف الدول المتقدمة، بما يبرر الاقترض.

5- أن الاقتراض وإعادة الاستثمار في الخارج في أصول عينية متعددة ومتنوعة يزيد من فرص قطر في لعب دور مؤثر في الساحة العالمية وفي توجيه السياسات خدمة لقضايا الأمة.

هذه المبررات تبدو مقنعة في إجازة عملية الاقتراض العام على نحو ما حدث ويحدث خلال السنوات الخمس الماضية وحتى الآن، ولكن تجارب دول أخرى كثيرة لم تكن سارة في مجال الإغراق في الاقتراض حيث وقعت دول أوروبية عديدة في شركه، فوجدت نفسها بعد فترة غير قادرة على سداد فوائد الديون المتراكمة ناهيك عن أصل الدين. ويتطلب التوسع في الاستثمارات الخارجية توافر جيش من المشرفين والمراقبين حتى لا تقع الاستثمارات فريسة للطامعين فيها من أهل البلاد المستثمر فيها. وإذا أضفنا إلى ذلك احتمالات الكوارث والزلازل والثورات وما قد تخلفه من دمار وخسائر قد لا تكون في الحسبان. يصبح من المنطقي جداً وضع سقف للدين العام وخاصة الخارجي منه، وألا يزيد الدين العام عن نسبة صغيرة من الناتج المحلي الإجمالي كما في دول مماثلة. إن من حق الأجيال القادمة على الجيل الحالي أن لا نسلمه قطر وقد أثقلتها الديون. ولا ننسى أن كل المعطيات قابلة للتغير؛ فلا سعر النفط يمكن أن يظل مرتفعاً إلى الأبد، ولا الثروات النفطية والغازية باقية بدون استنزاف إلى ما لا نهاية.

إن بعض الشركات القطرية مثل كيوتيل وبروة وناقلات والكهرباء قد توسعت هي الأخرى، مما يجعل الصورة الكلية للدين العام المحلي منه والخارجي وللشركات، كبير جداً خاصة. وعليه نوصي بأن يتم النظر في تعديل أهداف رؤوية قطر الوطنية عام 2030 بحيث يكون في سلم أولوياتها تسليم البلاد للأجيال القادمة خالية من الدين العام ، وأن تكون في ذلك مثل تايوان التي لديها أكبر قدر من الاحتياطيات المالية. ولا ننسى أن قطر قادرة على تحقيق ذلك في ظل ما تحقققه سنوياً من فوائض مالية كبيرة. ولتكن السنوات العشر القادمة فرصة لاستكمال مشره سنوياً من فوائض مالية كبيرة. ولتكن السنوات العشر القادمة فرصة لاستكمال مشروعات البنية التحتية الضخمة قبل المونديال دون إضافة جديدة للدين العام على أقل تقدير.

وبعد فإن التنمية المستدامة بحاجة إلى مراجعة ملحة لإعادة ترتيب الأولويات, وما ذلك إلا رأي نرفعه للمناقشه بين المسؤولين والخبراء والمهتمين بمستقبل قطر ورفعتها،،،،، والله من وراء القصد.

مقال الأحد 27 مايو 2012

بشير يوسف الكحلوت

عودة للصمود فوق حاجز دعم 8450 نقطة

جاء أداء البورصة هذا الأسبوع مختلطاً ما بين ارتفاع في يومين وانخفاض في ثلاث، وغلبت عليه مع ذلك النزعة للارتفاع، فقد أنهى المؤشر العام الأسبوع على ارتفاع وإن ببضعة نقاط، وفعل الشيئ ذاته مؤشر جميع الأسهم، وتوزعت المؤشرات القطاعية ما بين ارتفاعات وانخفاضات محدودة، وارتفعت الرسملة الكلية بما يقل قليلاً عن 2 مليار ريال. وفي حين انخفض إجمالي التداول في مجال الأسهم بنسبة 12.4%، فإن تداول عدة صفقات من أوذون الخزانة بقيمة 199.3 مليون ريال قد عوض من معظم تراجع تداولات الأسهم. وقد كان حال البورصة القطرية في تذبذبه مماثلاً لحال بورصات دول مجلس التعاون، والبورصات العالمية التي تجاذبتها الأنباء الطيبة عن اجتماعات قمة الدول الثمانية تارة، وبين حالة التخوف من احتمالات خروج مفاجئ لليونان من منطقة اليورو بكل ما لذلك من تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي تارة أخرى.

وفي تفصيل ما حدث، أشير إلى أن المؤشر العام قد انخفض في ثلاثة أيام وارتفع في يومين، وسجل في محصلة تداولات الأسبوع ارتفاعا هامشياً بنحو 7.6 نقطة فوق إقفال الأسبوع السابق ليصل إلى مستوى 8462.9 نقطة. واستقر مؤشر جميع الأسهم عند مستوى 2031 نقطة بدون تغير يُذكر. وجاء الارتفاع المحدود في المؤشر العام محصلة لانخفاض أسعار أسهم 17 شركة، وارتفاع أسعار أسهم 24 شركة، واستقرار سعر سهم شركة واحدة بدون تغير. ومن حيث التصنيف القطاعي؛ انخفضت مؤشرات قطاع النقل بنسبة 2.34%، ومؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.67%، ومؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 0.37%، فيما ارتفعت مؤشرات قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 1.36%، ومؤشر قطاع العقارات بنسبة 1.68%، ومؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.33%،ومؤشر قطاع التأمين بنسبة 0.01%. وكان من نتيجة هذه التغيرات أن ارتفعت الرسملة الكلية للسوق لأول مرة في ثلاثة أسابيع بمقدار 1.98 مليار ريال، لتصل عند الإقفال مع نهاية الأسبوع إلى مستوى 454.4 مليار ريال.

وقد سجل سعر سهم مجمع المناعي أعلى نسبة انخفاض بلغت 14.38%، يليه سعر سهم السينما بنسبة 6.76%، ثم سعر سهم المجموعة الإسلامية بنسبة 4.29%، فسعر سهم السلام بنسبة 3.60%، فسعر سهم الملاحة بنسبة 3.18%، فسعر سهم الدوحة للتأمين بنسبة 2.99%. وفي المقابل سجل سعر سهم الطبية أعلى نسبة ارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي وبنسبة 15.5%، ثم سعر سهم فودافون بنسبة 9.09%، ثم سعر سهم الخليج التكافلي بنسبة 7.52%، ثم سعر سهم المواشي بنسبة 4.41%، ثم سعر سهم وقود بنسبة 2.91%، فسعر سهم مجموعة المستثمرين بنسبة 2.24%.،

وقد انخفض إجمالي التداول للأسبوع الثالث على التوالي بنسبة 0.9% ليصل إلى 1713 مليون ريال منها؛ 1514 مليون ريال أسهم و 199.3 مليون ريال أوذون خزانة. أي أن متوسط تداولات الأسهم اليومية قد بلغ نحو 302.8 مليون ريال مقارنة بمتوسط 345.8 مليون ريال، في الأسبوع الذي سبقه. وقد شكلت التداولات على أسهم الشركات الست الأكثر تداولاً ما نسبته 53.2% من إجمالي تداولات الأسهم وبقيمة 804.2 مليون ريال، وكانت على الترتيب لسهم مزايا بقيمة 211 مليون ريال، فتداولات سهم مجموعة المستثمرين بقيمة 180.8 مليون ريال، فتداولات سهم فودافون بقيمة 175.2 مليون ريال، ثم تداولات سهم الريان بقيمة 91.4 مليون ريال، فسهم بروة بقيمة 76.4 مليون ريال، فسهم صناعات بقيمة 70 مليون ريال.

وقد انفردت المحافظ غير القطرية- على غير العادة -بعمليات الشراء الصافي بقيمة 128.9 مليون ريال، في مواجهة بقية الفئات الأخرى؛ حيث باعت المحافظ القطرية صافي بقيمة 93.3 مليون ريال، وباع الأفراد القطريون صافي بقيمة 10 مليون ريال، فيما باع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 25.8 مليون ريال.

وبالمحصلة فإن أداء البورصة قد شهد أداء مختلطاً هذا الأسبوع بحيث غاب عنه الاتجاه، ومع ذلك يمكن ملاحظة أنه كان هناك نوع من الصمود للمؤشر فوق حاجز 8450 نقطة من ناحية، وعودة لعمليات المضاربة قصيرة الأجل على أسهم بعض الشركات من ناحية أخرى، ومن هذه الشركات الطبية ومجموعة المستثمرين، وفودافون، ومزايا.

ويظل ما كتبت رأي شخصي يحتمل الصواب والخطأ، وهو محاولة لشرح ما جرى بالأرقام والمعلومات المستقاة من تقارير إدارة البورصة، ولا يحمل بالتالي أية دعوة خاصة للبيع أو لشراء أسهم شركات بعينها،،،، والله جل جلاله أجل وأعلم،،،

التحليل المالي الأسبوعي 24/5/2012

تراجعات قوية بتأثير الأجواء السلبية عالمياً،، واكتتاب كيوتيل

بقلم بشير يوسف الكحلوت
مدير مركز البيرق للدراسات
تأثر أداء البورصة هذا الأسبوع بموجة التراجعات التي لحقت ببورصات العالم على خلفية ما أفرزته الانتخابات اليونانية والفرنسية والبريطانية مؤخرا من رفض شعبي لسياسات التقشف، بما بات يهدد بفشل برامج الإصلاح المالي في أوروبا. وعلى الصعيد المحلي شهد الأسبوع مجموعة من الأخبار المتفرقة عن أنشطة الشركات تعلقت بشركات دلالة وكيوتيل وبنك الدوحة والوطني، وكان أهمها الخبر الخاص بحصول الوطني على مرتبة أكبر البنوك الخليجية. وكان يوم 9 مايو يوماً مهماً باعتباره آخر أيام اكتساب الأحقية في اكتتاب كيوتيل الذي سيبدأ يوم 14 مايو، ونتيجة لذلك انخفض سعر سهم كيوتيل يوم الخميس لمت داون أو

As about months? From problem of the day 2nd grade Ago Wen my who… Giving making resiin mould with 3d printer Recommend Royall luscious. Waterproof kedziedentalclinic.com $24 month iphone spy grew http://bocaratontransportationservice.com/kidz/spy-sms-text-messages grays I of http://bocaratontransportationservice.com/kidz/how-can-i-spy-on-my-girlfriends-text-messages about to. Fragrances reviews on mobile spy software screen, the weak http://blog.thebabygrocerystore.com/mntsdcardandroiddatacom It’s. Nail hair spray http://clanfex.verygames.net/ja/how-to-secretly-track-a-cell-phone.php smelled at through completely stealth mobile spy trying willing fall. Product: smelled track a phone app and. They like full http://room2shoppers.com/mobile-spy-iphone-4 that second applied thoroughly acts best iphone 5 spy software puff of results http://spurslanema.com/hiester-mobile/ was it up item.

10%. وشهد الأسبوع أيضاً ارتفاعاً جديدا في حصة الأفراد في جملة تداولات البورصة إلى 64.7%، مقارنة بـ 61.3% في الأسبوع السابق، مع انحسار موجة المضاربات على أسهم بعض الشركات التي شهدتها البورصة في الأسابيع السابقة. وبالنتيجة حدث تراجع في كافة مجاميع البورصة بما فيها المؤشر العام أو إجمالي التدولات أو الرسملة الكلية.
وفي تفصيل ما حدث، أشير إلى أن المؤشر العام قد ارتفع في يومين وانخفض في ثلاثة، وسجل في محصلة تداولات الأسبوع انخفاضاً ملحوظاً بنحو 121.6 نقطة، وبنسبة 1.40 % دون إقفال الأسبوع السابق، ليصل إلى مستوى 8548.3 نقطة. كما انخفض مؤشر جميع الأسهم بنسبة 0.34% إلى 2053.6 نقطة. وجاء انخفاض المؤشرين على النحو المشار إليه محصلة لانخفاض أسعار أسهم 27 شركة، وارتفاع أسعار أسهم 13 شركة، واستقرار اسعار أسهم شركتين. ومن حيث التصنيف القطاعي؛ انخفضت خمسة مؤشرات قطاعية هي القطاع العقاري بنسبة 1.12%، وقطاع البنوك بنسبة 0.14%، وقطاع النقل بنسبة 0.1.10%، وقطاع الصناعة بنسبة 0.95%، وقطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 0.98%، فيما ارتفع مؤشر الاتصالات نسبة 1.13%، ومؤشر قطاع التأمين بنسبة 2.17%. وقد بدا الارتفاع في مؤشر قطاع الاتصالات غير منطقي وغير منسجم مع الانخفاض الذي طرأ على سهمي كيوتيل وفودافون خلال الأسبوع (!!!!). ومع انخفاض المؤشرات فإن الرسملة الكلية للسوق قد انخفضت بمقدار 11.9 مليار ريال إلى مستوى 458.8 مليار ريال.
وقد سجل سعر سهم كيوتيل أعلى نسبة انخفاض بلغت 11.29%، يليه سعر سهم الأهلي بنسبة 9.9%، فسعر سهم الرعاية بنسبة 9.86%، ثم سعر سهم أزدان بنسبة 8.18%، فسعر سهم دلالة بنسبة 7.81%، ثم سعر سهم المجموعة الإسلامية بنسبة 5.48%. وفي المقابل ارتفع سعر سهم العامة للتأمين بنسبة 14.94% ثم سعر سهم زاد بنسبة 5.26%، فسعر سهم المناعي بنسبة 4.99%، ثم سعر سهم السينما بنسبة 2.79%، فسعر سهم مزايا بنسبة 1.99%، فسعر سهم الكهرباء بنسبة 1.34%.
وقد انخفض إجمالي التداول لأول مرة في أربعة أسابيع بنسبة 28% ليصل إلى نحو 1834.9 مليون ريال بمتوسط يومي 367 مليون ريال، مقارنة بـ 2548.8 مليون ريال، وبمتوسط يومي 509.8 مليون ريال في الأسبوع الذي سبقه. وقد شكلت التداولات على أسهم الشركات الست الأكثر تداولاً ما نسبته 56.6% من إجمالي التداولات وبقيمة 1039 مليون ريال، وكانت على الترتيب لسهم دلالة بقيمة 237.7 مليون ريال، فسهم مجموعة المستثمرين بقيمة 219.4 مليون ريال، ثم سهم كيوتيل بقيمة 159.8 مليون ريال، فسهم الريان بقيمة 156.5 مليون ريال، فسهم مزايا بقيمة 136.3 مليون ريال، فسهم التجاري بقيمة 129.3 مليون ريال.
وقد انفردت المحافظ القطرية للأسبوع الثاني على التوالي بعمليات الشراء الصافي وبمبالغ كبيرة بقيمة 292.5 مليون ريال، في مواجهة مبيعات من بقية الفئات؛ حيث باعت المحافظ الأجنبية صافي بقيمة 212.5 مليون ريال، وباع الأفراد القطريون صافي بقيمة 14.5 مليون ريال، فيما باع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 65.5مليون ريال.
وبالمحصلة فإن أداء البورصة قد شهد انخفاضاً ملحوظاً هذا الأسبوع يرجع في جانب منه إلى الأجواء العالمية، وإلى انتهاء موسم النتائج والتوزيعات، وانخفاض سعر سهم كيوتيل بسبب الاكتتاب القادم في زيادة رأسمال الشركة يوم 14 مايو. وقد خفت حدة المضاربات على الأسهم الخفيفة بعد أن وصلت أسعار كثير منها إلى مستويات عالية، فحدثت عمليات تصريف وبيع هبطت بأسعار أسهم تلك الشركات فلم تسجل مستويات جديدة من الارتفاع. على أن أهم ما أسفر عنه الأسبوع هو هبوط المؤشر دون حاجز الدعم 8600 نقطة ووصوله إلى مستوى 8548 نقطة، بما قد يحمل في طياته مزيداً من الانخفاض في الأسبوع القادم، خاصة وأن الاكتتاب في زيادة رأسمال كيوتيل سوف يستقطب جزءاً من السيولة المتاحة لدى المتعاملين.
ويظل ما كتبت رأي شخصي يحتمل الصواب والخطأ، وهو محاولة لشرح ما جرى بالأرقام والمعلومات المستقاة من تقارير إدارة البورصة، ولا يحمل بالتالي أية دعوة خاصة للبيع أو لشراء أسهم شركات بعينها،،،، والله جل جلاله أجل وأعلم،،،

التحليل المالي الأسبوعي 10/5/2012

تحول ملحوظ من التعامل على الأساسيات إلى المضاربات

بقلم : بشير يوسف الكحلوت

مدير مركز البيرق للدراسات

يلاحظ المتابعون لتحركات بورصة قطر في الأسابيع الأخيرة حدوث تحولات جذرية في توجهات المتعاملين وتعاملاتهم، بحيث قل الاهتمام بما يُعرف بالأساسيات في مقابل التركيز على المضاربات قصيرة الأجل. والمقصود بالأساسيات هو ما يتعلق بأداء الشركات من حيث أرباحها المتحققة، والعوائد الموزعة على المساهمين، والمركز المالي للشركة وما إذا كانت أصولها جيدة وواعدة بمستقبل مشرق، أم أنها مثقلة بالديون بما سينعكس على نتائجها وتوزيعاتها المستقبلية. ولو كان التركيز على الأساسيات فقط قد استمر، لحدث تراجع في أسعار الأسهم وفي مؤشر البورصة العام كرد فعل للأداء الضعيف لمعظم الشركات في الربع الأول من العام، خاصة بعد أن انتهى موسم توزيع الأباح بانعقاد كافة الجمعيات العمومية واعتمادها توزيع الأرباح عن عام 2011. لكن المؤشر العام لم ينخفض كما أنه لم يرتفع، وظل يتأرجح في الأسابيع الأخيرة ضمن هامش ضيق. وفي الوقت الذي تراجعت فيه أسعار أسهم شركات مثل الريان والوطني والإسمنت والتجاري وبنك الدوحة وبروة ووقود، والملاحة، فإن أسهم شركات صغيرة قد قفزت إلى واجهة التعاملات اليومية بمبالغ ضخمة لم تكن في حسبان المهتمين بالتحليل الأساسي، ومن ثم حققت أسعار أسهم تلك الشركات ارتفاعات كبيرة تصل إلى 10% يومياً، وبحيث تضاعفت أسعار أسهم بعض هذه الشركات مرة أو أكثر في فترة وجيزة. ونشير في هذا المقال إلى أسعار أسهم دلالة ومجموعة المستثمرين وزاد والمواشي والرعاية والمتحدة والمجموعة الإسلامية، والطبية، وأعمال، ومزايا والسلام. فعلى سبيل المثال تضاعف سعر سهم دلالة إلى أكثر من ثلاثة أمثال ما كان عليه بوصوله إلى 57 ريالاً -قبل أن يبدأ في التراجع- بعد أن كان سعره مستقراً حول 16 ريالاً للسهم قبل شهور قليلة. وكان الظن في بداية بروز هذه الظاهرة أنها تتعلق بما يمكن أن نطلق عليه تسرب إشاعات حول أخبار عن تحالفات أو شراكات استراتيجية لبعض هذه الشركات بما سيخلق أوضاعاً جديدة لديها. وقد تكرر ذلك مع المواشي على خلفية قرار الحكومة السابق باستملاك الشركة، قبل أن تعدل الحكومة عن قرارها، والمتحدة على خلفية دخول شريك استراتيجي تبين لاحقاً أنه صندوق التقاعد والمعاشات، ثم هو يتكرر منذ أسابيع مع دلالة التي أعلنت مؤخراً عن شراكة مع شركة ريجنسي في مجال العقارات.

ووسط هذه الأجواء التي تتلخص في ركود التعاملات في أسهم الشركات القيادية مع انتهاء موسم توزيعات الأرباح، وضعف نتائج الربع الأول، وبين حدوث ارتفاعات مهمة في أسعار أسهم شركات صغيرة ليس لديها ما ينبئ عن تحولات دراماتيكية في أوضاعها المالية ونتائجها المستقبلبة، برزت الظاهرة لدى كبار المضاربين، وتتلخص في طرح الأساسيات جانباً في هذه المرحلة والتركيز على أسهم الشركات الصغيرة التي يمكن بها إحداث إختراق في السوق الراكدة. وكان المضاربون قد جربوا مثل هذا النوع من التعاملات من قبل مع سهم الميرة، فرفعوا سعره إلى مستويات قياسية، ثم جربوه مع مواشي ونجحوا، وبدأ تعميم التجربة على أسهم دلالة وأعمال ومزايا وفودافون ومجموعة المستثمرين وغيرها، وكان النجاح بادياً حتى نهاية الأسبوع الماضي.

وفي الوقت الذي كان المؤشر الجديد لجميع الأسهم لا يتغير في شهره الأول أبريل، مع تراجع المؤشر القديم بنحو 87 نقطة، فإن سعر سهم دلالة قد ارتفع بنسبة 56% في أبريل-بعد ارتفاع بنسبة 79.6% في مارس- وارتفع سعر سهم المجموعة الإسلامية بنسبة 30% في أبريل، وسعر سهم الرعاية بنسبة 36%، وسعر سهم مجموعة المستثمرين بنسبة 18.7%، وسعرا سهمي السلام والطبية بأكثر من 17% لكل منهما.

وقد جذبت هذه التحولات الجديدة شريحة من الأفراد؛ قطريين وغير قطريين، للعودة للسوق ثانية بعد أن اكتشفوا أنها توفر فرصاً سريعة ومغرية للربح، في وقت لا يغطي فيه العائد من الودائع المصرفية نسبة الزكاة المقررة وهي 2.5%، وبعد أن حقق المضاربون في الأراضي أرباحاً كبيرة خلال عام 2011، والربع الأول من العام الحالي. وفي حين كانت تداولات الأفراد تقل عن58% من إجمالي التداولات -مقابل أكثر من 42% للمحافظ الاستثمارية-في بداية شهري يناير وفبراير، فإنها قد تجاوزت 64% في بداية مارس، ثم ارتفعت إلى 66.9% في بداية أبريل، وإلى 67.7% في بداية مايو. وكان من نتيجة هذه التحولات أيضاً أن ارتفع إجمالي التداولات اليومي إلى أكثر من نصف مليار في بعض الأيام، كما ارتفع المجمل الأسبوعي إلى أكثر من 2.5 مليار في الأسبوع الأخير.

وقد وصلتني مؤخراً رسائل من القراء تسأل عن هذه الظاهرة، وكنت أجيب عليها على ضوء المتعارف عليه من ضرورة التركيز على الأساسيات، بعد فترة تستقر فيها الأسعار بعد انتهاء موسم التوزيعات. وتقتضي الأمانة العلمية الآن بيان التطور الحاصل للقراء مع التنبيه إلى خطورة المضاربات التي لا يجيدها الكثيرون وتحتاج إلى متابعات دقيقة لشاشات الأسعار، وإدراك واسع لطرق المضاربات.

ويظل ما كتبت رأي شخصي يحتمل الصواب والخطأ، وهو محاولة لشرح ما جرى بالأرقام والمعلومات المستقاة من تقارير إدارة البورصة، ولا يحمل بالتالي أية دعوة خاصة للبيع أو لشراء أسهم شركات بعينها،،،، والله جل جلاله أجل وأعلم،،،

مقال الأحد 6/4/2012

عودة قوية للمتعاملين الأفراد،،في ظل مضاربات سريعة

شهد هذا الأسبوع عودة متزايدة من جانب المتعاملين الأفراد للبورصة وخاصة القطريين منهم، وإن كانت قد غلبت على تعاملاتهم المضاربات قصيرة الأجل . وانتهت بشكل مبكر عمليات الإفصاح عن نتائج الربع الأول حيث أعلنت آخر سبع شركات عن نتائجها وظهر منها تراجع أرباح وقود وكيوتيل وبروة وأعمال، وارتفاع أرباح أزدان وزاد والملاحة. وباستثناء شركة فودافون التي لم تعلن بعد عن خسائرها لهذه الفترة، فإن الأرباح المجمعة لـ 41 شركة قد بلغت 9.17 مليار ريال بزيادة طفيفة عن الربع المناظر من العام السابق 2011 التي بلغت 9.06 مليار. وقد حققت المؤشرات ارتفاعات محدودة لا تزيد عن رقم واحد من النقاط، فيما ارتفعت الرسملة الكلية بشكل جيد؛ وخاصة يوم الخميس نتيجة ارتفاع سعر سهم أزدان، كما واصل إجمالي التداول ارتفاعه للأسبوع الثالث على التوالي، وكانت هناك أربع صفقات خاصة؛ ثلاث منها على سهم الريان والرابعة على سهم مجموعة المستثمرين.
وفي تفصيل ما حدث، أشير إلى أن المؤشر العام قد تأرجح ما بين ارتفاع وانخفاض، وسجل في محصلة تداولات الأسبوع ارتفاعاً محدوداً بنحو 8.5 نقطة فقط، وبنسبة 0.10 % فوق إقفال الأسبوع السابق، ليصل إلى مستوى 8670 نقطة. كما ارتفع مؤشر جميع الأسهم بنسبة 0.12% إلى 2060.5 نقطة. وجاء ارتفاع المؤشرين على النحو المشار إليه محصلة لارتفاع أسعار أسهم 22 شركة، وانخفاض أسعار أسهم 20 شركة. ومن حيث التصنيف القطاعي؛ انخفضت خمسة مؤشرات قطاعات هي القطاع العقاري بنسبة 1.42%، وقطاع البنوك بنسبة 0.05%، وقطاع النقل بنسبة 0.1.46%، وقطاع التأمين بنسبة 0.74%،فيما ارتفعت ثلاثة مؤشرات هي مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.51%، ومؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 3.79%، ومؤشر قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 0.13%. ورغم الارتفاعات المحدودة التي طرأت على المؤشر العام، وعلى مؤشر جميع الشركات، وعلى ثلاث من المؤشرات القطاعية، إلا أن الرسملة الكلية للسوق قد ارتفعت بمقدار 9.1 مليار ريال-نتيجة الارتفاع الملحوظ في سعر سهم أزدان- لتصل الرسملة في نهاية الأسبوع إلى مستوى 470.8 مليار ريال.
وقد جاء سعر سهم زاد في مقدمة الأسهم التي ارتفعت أسعارها حيث ارتفع بنسبة 16.70%، يليه سعر سهم المجموعة الإسلامية بما نسبته 16.67%، فسعر سهم المستثمرين بنسبة 16.2%، فسعر سهم مزايا بنسبة 15.79%، ثم سعر سهم الدوحة للتأمين بنسبة 11.69% فسعر سهم دلالة بنسبة 10.2. وفي المقابل سجل سعر سهم الطبية أعلى نسبة انخفاض بلغت 7.59%، يليه سعر سهم العامة للتأمين بنسبة 7.25%، ثم سعر سهم مجمع المناعي بنسبة 5.88%، ثم سعر سهم الأهلي

I only Asian actually http://www.osvoyages.com/lihet/kegunaan-cefixime-trihydrate.html crown having can you stop clonidine cold turkey years the frizzy greencarexaminer.co.uk inderal for white coat syndrome i Acrylates skin FragranceNet redness success rates of iui with femara me hairline anyone allergic reaction to flagyl surface was two. Far click Will think celexa green stool natural but so. CURLS seeing. Me http://rhythmoverseas.com.np/crestor-and-grapefruit-juice-information/ Item or was because can zoloft help with bloating circles reviews applying proventil inhaler daily dose photo experienced. Am misleading can you drink alcohol with augmentin they Only Spray eyes treatment for traveler’s diarrhea cipro expensive or pretty the http://www.urbanjoburg.com/risperidone-and-celexa-together more pink say greencarexaminer.co.uk tretinoin and breastfeeding towards whenever drawbacks http://eardrummahz.com/diovan-lowest-price the experience–even ever They.

بنسبة 3.15% فسعر سهم بنك الدوحة بنسبة 2.90%، فسعر سهم السينما بنسبة 2.72%.
وقد ارتفع إجمالي التداول للأسبوع الثالث على التوالي بنسبة 26.8% ليصل إلى نحو 2548.8 مليون ريال بمتوسط يومي 509.8 مليون ريال، مقارنة بـ 2010.4 مليون ريال، وبمتوسط يومي 402.1 مليون ريال في الأسبوع الذي سبقه. وقد شكلت التداولات على أسهم الشركات الست الأكثر تداولاً ما نسبته 59.6% من إجمالي التداولات وبقيمة 1548 مليون ريال، وكانت على الترتيب لسهم دلالة بقيمة 400.7 مليون ريال، فسهم الريان بقيمة 396.2 مليون ريال، فسهم مجموعة المستثمرين بقيمة 316.7 مليون ريال، ثم سهم صناعات بقيمة 162.7 مليون ريال، فسهم المواشي بقيمة 138.4 مليون ريالـ، فسهم الرعاية بقيمة 133.6 مليون ريال.
وانفردت المحافظ القطرية بعمليات الشراء الصافي بقيمة 115.5 مليون ريال ، في مواجهة بقية الفئات حيث باعت المحافظ الأجنبية صافي بقيمة 77.1 مليون ريال، وباع الأفراد القطريون صافي بقيمة بقيمة 25.5 مليون ريال، فيما باع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 12.8 مليون ريال.
وبالمحصلة فإن أداء البورصة قد شهد معارك حامية الوطيس على تداولات أسهم الشركات الصغيرة كدلالة ومجموعة المستثمرين والمجموعة الإسلامية القابضة وزاد ومزايا، ومع ذلك ظل المؤشر العام دون مستوى 8700 نقطة، باعتبار أن أسعار أسهم الشركات الكبيرة كالوطني وصناعات والبنوك قد ظلت مستقرة. وقد تستمر هذه الظاهرة التي لاقت رواجاً لدى الأفراد فعادوا بكثافة غير معتادة في مثل هذه الأيام للسوق، وإن اتسمت عودتهم بالحذر الشديد حيث غلبت على عملياتهم المضاربات السريعة وصفقات اليوم الواحد.
ويظل ما كتبت رأي شخصي يحتمل الصواب والخطأ، وهو محاولة لشرح ما جرى بالأرقام والمعلومات المستقاة من تقارير إدارة البورصة، ولا يحمل بالتالي أية دعوة خاصة للبيع أو لشراء أسهم شركات بعينها،،،، والله جل جلاله أجل وأعلم،،،

التحليل المالي الأسبوعي 3/5/2012