المؤشرات تعود إلى حالة الجمود

عادت مؤشرات البورصة إلى حالة المراوحة صعوداً وهبوطاً خلال الأسبوع الماضي في غياب أية عوامل جديدة يمكن أن تحفز الإندفاع في أي من الإتجاهين، حيث خلا الأسبوع من أية فعاليات مهمة باستثناء مصادقة عمومية الإسلامية للتأمين على توزيع أرباح على المساهمين بواقع 3.5 ريال للسهم، وتعذر الطبية عن الإفصاح عن نتائجها السنوية بسبب سفر مجلس الإدارة إلى منتدى قطر الأقتصادي في لندن. وأعلن عدد من الشركات عن تحديد مواعيد للإفصاح عن نتائج الربع الأول من العام خلال النصف الثاني من إبريل وظل سعر نفط الأوبك دون مستوى 50 دولاراً للبرميل. وفي ظل هذه المعطيات استمر حجم التداول في الإنخفاض للأسبوع الثالث على التوالي إلى مستوى 1.57 مليار ريال، واستمرت المحافظ القطرية والأفراد القطريون في البيع الصافي مقابل مشتريات صافية من الأجانب أفراداً ومحافظ. ومع نهاية الأسبوع انخفاض المؤشر العام بنحو 55 نقطة إلى مستوى 10391 نقطة، وانخفضت خمسة من المؤشرات القطاعية أهمها مؤشر قطاع الإتصالات، فيما ارتفع مؤشر قطاع العقارات. وانخفضت الرسملة الكلية للسوق بنحو 3.2 مليار ريال إلى 556.4 مليار ريال، واستقر مكرر السعر إلى العائد بدون تغير عن الأسبوع السابق.

وفي تفصيل ما حدث نشير إلى أن المؤشر العام قد انخفض بنحو 55 نقطة وبنسبة 0.52% إلى مستوى 10391 نقطة، وانخفض مؤشر جميع الأسهم بنسبة 0.51%، بينما انخفض مؤشر الريان الاسلامي بنسبة 0.42%. وقد انخفضت المؤشرات القطاعية بالنسب التالية: مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 3.80%، يليه مؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.97%، فمؤشر قطاع النقل بنسبة 0.85%، فمؤشر قطاع الخدمات بنسبة 0.81%، فمؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.36%، في حين ارتفع مؤشر قطاع العقارات بنسبة 1.40%، يليه مؤشر قطاع التأمين بنسبة 0.07%.

وقد لوحظ أن سعر سهم الإسلامية للتأمين كان أكبر المنخفضين بنسبة 7.76%، يليه سعر سهم الرعایة بنسبة 6.27%، ثم سعر سهم أوريدو بنسبة 5.29%، ثم سعر سهم الریان بنسبة 3.55%، ثم سعر سهم الأهلي بنسبة 2.86%، فسعر سهم المستثمرین بنسبة 2.39%. وفي المقابل كان سعر سهم الخليج التكافلي كان أكبر المرتفعين بنسبة 14.21%، يليه سعر سهم الاجارة بنسبة 5.37%، فسعر سهم زاد بنسبة 5.05%، فسعر هم مزايا بنسبة 4.72%، فسعر سهم ودام بنسبة 4.49%، فسعر سهم الإسلامية القابضة بنسبة 4.06%.

وانخفض إجمالي حجم التداول في أسبوع بنسبة 13.20% إلى مستوى 1571.5 مليون ريال، وانخفض المتوسط اليومي بالتالي إلى 314.3 مليون ريال، مقارنة بـ 362.1 مليون ريال في الأسبوع السابق. وبلغ إجمالي التداول على أسهم أنشط 6 شركات نحو 769.3 مليون ريال بنسبة 49% من إجمالي التداولات. وجاء التداول على سهم الریان في المقدمة بقيمة 174.7 مليون ريال، يليه التداول على سهم فودافون بقيمة 172.1 مليون ريال، ثم سهم الوطني بقيمة 125.5 مليون ريال، فسهم ناقلات بقيمة 114.7 مليون ريال، فسهم صناعات بقيمة 91.8 مليون ريال، فسهم إزدان بقيمة 90.4 مليون ريال.

وقد لوحظ أن المحافظ القطرية باعت صافي بقيمة 43.2 مليون ريال، وباع الأفراد القطريون صافي بقيمة 67.2 مليون ريال، في حين اشترت المحافظ الأجنبية صافي بقيمة 98.1 مليون ريال، واشترى الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 12.4 مليون ريال. وبالنتيجة انخفضت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 3.2 مليار ريال، لتصل إلى مستوى 556.4 مليار ريال، واستقر مكرر الربح أو متوسط السعر إلى العائد، عند مستوى 14.65 مرة بدون تغير يُذكر عن الأسبوع السابق.

وبالمحصلة: انخفض متوسط التداولات إلى مستوى 314.3 مليون ريال يومياً، فانعكس ذلك بالسلب على أداء البورصة حيث انخفضت أسعار أسهم 19 شركة، وانخفض المؤشر العام بنحو 55 نقطة، وانخفضت الرسملة الكلية بنحو 3.2 مليار ريال إلى نحو 556.4 مليار ريال. وكان هنالك بعض التركيز على تداولات أسهم الریان وفودافون والوطني. وكانت أكبر الانخفاضات من نصيب سهم الإسلامية للتأمين ثم سهم  الرعایة ثم سهم اوريدو، في حين كانت أكبر الارتفاعات من نصيب سهم الخليج التكافلي ثم سهمي الاجارة وزاد.