أرشيف التصنيف: المقال الأسبوعي

التقرير الأسبوعي عن أداء البورصة للفترة 13–17 أكتوبر


المؤشر العام يرتفع إلى 10428 نقطة

شهد الأسبوع الثاني للإفصاحات، الإعلان عن نتائج ست شركات أخرى بعد الوطني والطبية في الأسبوع الأول. وقد حققت الشركات الست ارتفاعات في أرباحها في 9 شهور عن الفترة المناظرة من العام الماضي بنسب تراوحت ما بين 10.47% للمصرف، و9.52% لمخازن، و7.89% للسينما، و 5.95% للخليجي، و 5.61% لوقود، و1.24% للأهلي. وقد لوحظ أن إجمالي حجم التداول قد ارتفع بنسبة 43% إلى 1243.1 مليون ريال، وانفردت المحافظ القطرية والأجنبية بالشراء الصافي في مواجهة مبيعات صافية من الأفراد، وارتفعت الرسملة الكلية ومكرر الربح.
وفي تفصيل ما حدث، يشير مركز البيرق للدراسات – استناداً إلى بيانات التقرير الأسبوعي لموقع بورصة قطر – إلى أن المؤشر العام قد ارتفع بنحو 200.4 نقطة وبنسبة %1.96 عن الأسبوع الماضي ليصل إلى مستوى 10428 نقطة، كما ارتفع مؤشر الريان الإسلامي بنسبة %1.40. وقد ارتفعت ستة من المؤشرات القطاعية كان أكثرها ارتفاعاً مؤشر قطاع النقل بنسبة %4.42، ثم مؤشر قطاع البنوك بنسبة %2.60، ثم مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة %1.66، فمؤشر قطاع العقارات بنسبة %1.40، ثم مؤشر قطاع الصناعة بنسبة %0.58، فمؤشر قطاع التأمين بنسبة %0.17، في حين انخفض مؤشر قطاع الخدمات والسلع بنسبة %0.66.
ومع ارتفاع المؤشر العام وستة من المؤشرات القطاعية، فإن أسعار أسهم 28 شركة قد ارتفعت؛ في مقدمتها سعر سهم الريان بنسبة %7.04، ثم سعر سهم ناقلات بنسبة %5.98، ثم سعر سهم الخليج التكافلي بنسبة %5.08، فسعر سهم الدولي الإسلامي بنسبة %4.97، فسعر سهم الخليج الدولية بنسبة %4.85. وفي المقابل، انخفضت أسعار أسهم 16 شركة، في مقدمتها سعر سهم الأهلي بنسبة انخفاض %4.66، فسعر سهم الطبية بنسبة %4.13، فسعر سهم مسيعيد بنسبة %3.86، ثم سعر سهم إزدان بنسبة %2.91، فسعر سهم الإسلامية للتأمين بنسبة %2.73.
وقد لاحظ مركز البيرق للدراسات، أن إجمالي حجم التداول قد ارتفع بنسبة 43.7% في أسبوع إلى نحو 1243.1 مليون ريال بمتوسط 248.6 مليون ريال. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 229.9 مليون ريال، يليه التداول على سهم الدولي بقيمة 171.3 مليون ريال، فسهم الريان بقيمة 163.7 مليون ريال، ثم سهم المصرف بقيمة 113.4 مليون ريال، ثم سهم التجاري بقيمة 58.5 مليون ريال، فسهم صناعات بقيمة 50.4 مليون ريال.
كما لاحظ مركز البيرق أن المحافظ القطرية قد اشترت صافي بقيمة 128.7 مليون ريال، واشترت المحافظ غير القطرية صافي بقيمة 63.4 مليون ريال، في حين باع الأفراد القطريون صافي بقيمة 177.7 مليون ريال، وباع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 14.3 مليون ريال.
وكان من محصلة ما جرى في أسبوع أن ارتفعت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 7.6 مليار ريال إلى مستوى 577 مليار ريال، وارتفع مكرر الربح إلى مستوى نقدره بـ 14.45 مرة مقارنة بـ 14.28 قبل أسبوع- علماً أن تقرير البورصة لم يبين المكرر الجديد في تقريره.

التقرير الأسبوعي عن أداء البورصة للفترة 6 – 10 أكتوبر


المؤشر العام ينخفض بنحو 83 نقطة إلى 10228

شهد الأسبوع الحالي بدء الموسم الثالث للإفصاحات عن الربع الثالث من عام 2019 بظهور نتائج شركتي الوطني والرعاية. وجاءت الأرباح حسب التوقعات بتحقيق الوطني زيادة في أرباحه في 9 شهور بنسبة 3.7%، بينما زادت أرباح الرعاية بنسبة 7.9%. وفي حين ارتفع سعر سهم الرعاية بنسبة 5.26%، فإن سعر سهم الوطني قد انخفض بنسبة نصف بالمائة. ولوحظ أن المحافظ الأجنبية قد ركزت عملياتها على البيع الصافي في مواجهة مشتريات صافية من المحافظ القطرية، مع تدني صافي مشتريات الأفراد القطريين قريباً من الصفر.وانخفض إجمالي التداولات في أسبوع إلى 865 مليون ريال، فانخفض كل من المؤشر العام والرسملة الكلية ومؤشر السعر إلى العائد.
وفي تفصيل ما حدث، يشيرمركز البيرق للدراسات – استناداً إلى بيانات التقرير الأسبوعي لموقع بورصة قطر – إلى أن المؤشر العام قد انخفض بنحو 83.2 نقطة وبنسبة %0.81 عن الأسبوع الماضي ليصل إلى مستوى 10228 نقطة، كما انخفض مؤشر الريان الإسلامي بنسبة %0.44. كما انخفضت ستة من المؤشرات القطاعية؛ كان أكثرها انخفاضاً مؤشر قطاع النقل بنسبة %3.53، ثم مؤشر قطاع التأمين بنسبة %2.98، ثم مؤشر قطاع العقارات بنسبة %1.10، ثم مؤشر قطاع الخدمات والسلع بنسبة %0.46، فمؤشر قطاع الصناعة بنسبة %0.45، فمؤشر قطاع البنوك بنسبة %0.37، في حين ارتفع مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة %1.29.
ومع انخفاض المؤشر العام وستة من المؤشرات القطاعية، فإن أسعار أسهم 29 شركة قد انخفضت، في مقدمتها سعر سهم الملاحة بنسبة %6.18، ثم سعر سهم قطر للتأمين بنسبة %4.24، ثم سعر سهم الرعاية بنسبة %3.63، فسعر سهم الخليج الدولية بنسبة %3.51، فسعر سهم الدوحة للتأمين بنسبة %3.01. وفي المقابل، ارتفعت أسعار أسهم 13 شركة، في مقدمتها ارتفاع سعر سهم الإسلامية للتأمين بنسبة %9.61، ثم سعر سهم الأهلي بنسبة %7.35، ثم سعر سهم الطبية بنسبة %5.26، ثم سعر سهم الدولي الإسلامي بنسبة %3.35، ثم سعر سهم استثمار القابضة بنسبة %2.47، فسعر سهم أريدو بنسبة 1.97%.
وقد لاحظ مركز البيرق للدراسات، انخفاض إجمالي حجم التداول في أسبوع بنسبة 28.5% إلى نحو 865 مليون ريال، بمتوسط 173 مليون ريال يومياً. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 173.2 مليون ريال، يليه التداول على سهم الدولي بقيمة 142.7 مليون ريال، ثم سهم الريان بقيمة 71 مليون ريال، ثم سهم المصرف بقيمة 48.5 مليون ريال، فسهم أوريدو بقيمة 36 مليون ريال، فسهم مسيعيد بقيمة 34.8 مليون ريال.
كما لاحظ مركز البيرق أن المحافظ غير القطرية قد انفردت بالبيع الصافي بقيمة 62.7 مليون ريال، في حين اشترت المحافظ القطرية صافي بقيمة 52.5 مليون ريال، واشترى الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 10.1 مليون ريال، واشترى الأفراد القطريون صافي بقيمة 0.1 مليون ريال.
وكان من محصلة ما جرى في أسبوع أن انخفضت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 2.3 مليار ريال إلى مستوى 569.4 مليار ريال، وانخفض مكرر الربح إلى مستوى 14.28 مرة مقارنة بـ 14.37 قبل أسبوع.

التقرير الأسبوعي عن أداء البورصة للفترة ٢٢-٢٦ -سبتمبر

المؤشر العام ينخفض بنسبة %0.88 إلى 10420 نقطة

تأثرت تداولات الأسبوع بأجواء اقتراب نهاية الربع الثالث من العام، واستعداد المتعاملين لجولة جديدة من موسم الإفصاحات عن نتائج الشركات، ولذلك وجدنا أن أحجام التداول قد عادت إلى الإنخفاض هذا الأسبوع بمقدار النصف إلى مستوى 1033 مليون ريال؛ وشكلت تداولات ستة من الأسهم القيادية منها ما نسبته 45% أو نحو 464.7 مليون ريال. وكان من الواضح أن المؤشر العام قد اصطدم بحاجز المقاومة عند مستوى 10500 نقطة، وفقد القدرة على تحقيق اختراقات جديدة. وقد كان من محصلة النتائج في أسبوع أن انخفضت أربع من المؤشرات القطاعية كان في مقدمتها قطاع التأمين ثم قطاع البنوك، وانخفضت أسعار أسهم 18 شركة. وشهد الأسبوع انفراد المحافظ القطرية وبدرجة محدودة الأفراد غير القطريين، بالشراء الصافي بما مجموعه 67 مليون ريال. وانخفضت الرسملة الكلية بنحو 6.6 مليار ريال، فيما انخفض مكرر الربح إلى مستوى 14.50 مرة.

وفي تفصيل ما حدث، يشير مركز البيرق للدراسات – استناداً إلى بيانات التقرير الأسبوعي لموقع بورصة قطر – إلى أن المؤشر العام قد انخفض بنحو92 نقطة وبنسبة %0.88 عن الأسبوع السابق ليصل إلى مستوى 10420 نقطة، كما انخفض مؤشر الريان الإسلامي بنسبة %0.09. وقد انخفضت أربع من المؤشرات القطاعية كان أكثرها انخفاضاً مؤشر قطاع التأمين بنسبة %4.89، ثم مؤشر قطاع البنوك بنسبة %1.51، ثم مؤشر قطاع الصناعة بنسبة %0.72، فمؤشر قطاع العقارات بنسبة %0.39، في حين ارتفعت المؤشرات القطاعية الأخرى حيث ارتفع مؤشر قطاع النقل بنسبة %3.65، ثم مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة %0.58، فمؤشر قطاع الخدمات والسلع بنسبة %0.37.

ورغم انخفاض المؤشر العام وأربع من المؤشرات القطاعية، إلا أن أسعار أسهم 23 شركة قد ارتفعت، في مقدمتها سعر سهم التحويلية بنسبة %12.5، ثم سعر سهم الطبية بنسبة %11.6، ثم سعر سهم الملاحة بنسبة %9.61، ثم سعر سهم مخازن بنسبة %7.45، ثم سعر سهم الإسلامية القابضة بنسبة %5.70. وفي المقابل، انخفضت أسعار أسهم 18 شركة، في مقدمتها انخفاض سعر سهم العامة للتأمين بنسبة %8.25، ثم سعر سهم قطروعُمان بنسبة %7.51، ثم سعر سهم قطر للتأمين بنسبة %5.62، ثم سعر سهم الكهرباءوالماء بنسبة %2.85، فسعر سهم الوطني بنسبة 2.82%

وقد لاحظ مركز البيرق للدراسات، أن إجمالي حجم التداول قد انخفض في أسبوع إلى النصف تقريباً ووصل إلى نحو 1033.3 مليون ريال بمتوسط 206.7 مليون ريال. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 166.3 مليون ريال، يليه التداول على سهم أوريدو بقيمة 73.9 مليون ريال، فسهم الملاحة بقيمة 73.8 مليون ريال، فسهم مسيعيد بقيمة 71.2 مليون ريال، فسهم صناعات بقيمة 67.4 مليون ريال، ثم سهم المصرف بقيمة 55.8 مليون ريال.

كما لاحظ مركز البيرق أن المحافظ القطرية قد اشترت صافي بقيمة 63.9 مليون ريال، واشترى الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 3.2 مليون ريال، في حين باع الأفراد القطريون صافي بقيمة 41.5 مليون ريال، وباعت المحافظ غير القطرية صافي بقيمة 25.5 مليون ريال، ،.

وكان من محصلة ما جرى في أسبوع أن انخفضت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 6.6 مليار ريال إلى مستوى 576.6 مليار ريال، وانخفض مكرر الربح إلى مستوى 14.50 مرة مقارنة بـ 14.66 قبل أسبوع.

التقرير الأسبوعي عن أداء البورصة للفترة ١٥-١٩ -سبتمبر

المؤشر العام يقاوم الهبوط، ويظل عند مستوى 10512 نقطة

طرأ تحسن ملحوظ ومفاجئ على أحجام التداولات هذا الأسبوع إلى مستوى 1.94 مليار ريال؛ وشكلت تداولات ستة من الأسهم القيادية منها ما نسبته 56.7% أو نحو 1099 مليون ريال. وكانت أغلب الزيادات في أحجام التداول تتم في ربع الساعة الأخير. وقد لوحظ أن المؤشر العام ظل يحاول باستماته البقاء فوق حاجز 10500 نقطة والتقدم فوقها، وهو قد نجح في ذلك مع نهاية الأسبوع رغم أن عدد أسهم الشركات المرتفعة قد بلغ 15 شركة فقط. والملاحظ أن تداولات هذا الأسبوع قد شهدت انفراد المحافظ الأجنبية وبدرجة أقل المحافظ القطرية بالشراء الصافي أمام الأفراد، بما مجموعه 197.9 مليون ريال. وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 4.6 مليار ريال، فيما ارتفع مكرر الربح إلى مستوى 14.55 مرة.

وفي تفصيل ما حدث، يشير مركز البيرق للدراسات – استناداً إلى بيانات التقرير الأسبوعي لموقع بورصة قطر – إلى أن المؤشر العام قد ارتفع بنحو 50.4 نقطة، وبنسبة 0.48% عن الأسبوع السابق، ليصل إلى مستوى 10512.1 نقطة. كما ارتفع مؤشر الريان الإسلامي بنسبة 0.31%. وقد ارتفعت أربعة من المؤشرات القطاعية؛ وكان أكثرها ارتفاعاً مؤشر قطاع التأمين بنسبة 6.47%، ثم مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 2.76%، ثم مؤشر قطاع السلع والخدمات بنسبة 0.42%، فمؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.14%. وفي المقابل انخفضت ثلاث مؤشرات قطاعية أخرى وكان، أكثرها انخفاضاً مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 4.37%، ثم مؤشر قطاع العقارات بنسبة 3.10%، ثم مؤشر قطاع النقل بنسبة .%1.18

ورغم ارتفاع المؤشر العام، إلا أن أسعار أسهم 27 شركة قد انخفضت، في مقدمتها سعر سهم بنك الدوحة بنسبة 5.97%، فسعر سهم إزدان بنسبة 5.31%، فسعر سهم أوريدو بنسبة 4.88%، فسعر سهم مزايا بنسبة 4.30%، فسعر سهم ودام بنسبة 3.66%. وفي المقابل، ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة، في مقدمتها سعر سهم مسيعيد بنسبة 10.36%، ثم سعر سهم قطر للتأمين بنسبة 7.55%، فسعر سهم قطروعُمان بنسبة 7.60%، ثم سعر سهم الخليج الدولية بنسبة 5.49%، فسعر سهم الاسمنت بنسبة 5.35%، ثم سعر سهم الكهرباء بنسبة 3.1%.

وقد لاحظ مركز البيرق للدراسات، أن إجمالي حجم التداول قد بلغ في أسبوع نحو 1940.1 مليون ريال بمتوسط 388 مليون ريال. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 398.8 مليون ريال، يليه التداول على سهم مسيعيد بقيمة 168.4 مليون ريال، فسهم الملاحة بقيمة 165.6 مليون ريال، ثم سهم صناعات بقيمة 153.6 مليون ريال، فسهم الريان بقيمة 115.9 مليون ريال، فسهم أوريدو بقيمة 96.9 مليون ريال.

كما لاحظ مركز البيرق أن المحافظ غير القطرية قد اشترت صافي بقيمة 185.4 مليون ريال، واشترت المحافظ القطرية صافي بقيمة 12.5 مليون ريال، وفي المقابل باع الأفراد القطريون صافي بقيمة 185.9 مليون ريال، وباع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 12 مليون ريال.

وكان من محصلة ما جرى في أسبوع أن ارتفعت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 4.6 مليار ريال إلى مستوى 583.2 مليار ريال، وارتفع مكرر الربح إلى مستوى 14.66 مرة مقارنة بـ 14.55 قبل أسبوع

التقرير الأسبوعي عن أداء البورصة للفترة 8-12 سبتمبر

المؤشر العام يواصل ارتفاعه ويقترب من حاجز 10500 نقطة

عادت أحجام التداولات إلى الإنخفاض هذا الأسبوع إلى مستوى 1.32 مليار ريال؛ وشكلت تداولات ستة من أسهم الشركات منها ما نسبته 51% أو نحو 674 مليون ريال. وقد ارتفعت 6 مؤشرات قطاعية في مقدمتها قطاع العقارات، ثم التأمين، فالإتصالات. وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة أعلاها؛ سعر سهم أزدان، ثم سعر سهم بنك قطر الأول، ثم سعر سهم أوريدو. والملاحظ أن تداولات هذا الأسبوع قد شهدت انفراد المحافظ -وخاصة الأجنبية منها- بالشراء الصافي أمام الأفراد- وخاصة القطريين منهم-، بما مجموعه 65.8 مليون ريال. وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 13.3 مليار ريال، فيما ارتفع مكرر الربح إلى مستوى 14.21 مرة.

وفي تفصيل ما حدث، يشير مركز البيرق للدراسات – استناداً إلى بيانات التقرير الأسبوعي لموقع بورصة قطر – إلى أن المؤشر العام قد ارتفع بنحو 208.5 نقطة وبنسبة 2.03% عن الأسبوع السابق، ليصل إلى مستوى 10461.7 نقطة، وليقترب بذلك من حاجز 10500 نقطة، كما ارتفع مؤشر الريان الإسلامي بنسبة 1.42%. وقد ارتفعت ستة من المؤشرات القطاعية كان أكثرها ارتفاعاً مؤشر قطاع العقارات بنسبة 10.15%، ثم مؤشر قطاع التأمين بنسبة 6.76%، فمؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 6.44%، ثم مؤشر قطاع السلع والخدمات بنسبة 2.90%، ثم مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 1.89%، فمؤشر قطاع البنوك بنسبة 1.15%، في حين انخفض مؤشر قطاع النقل بنسبة 0.27%.

ومع ارتفاع المؤشر العام وست من المؤشرات القطاعية، فإن أسعار أسهم 27 شركة قد ارتفعت، في مقدمتها سعر سهم إزدان بنسبة 22.1%، ثم سعر سهم بنك قطر الأول بنسبة 15.25%-مستفيدة من خبر استقالة نائب رئيس مجلس الإدارة-، ثم سعر سهم أوريدو بنسبة 9.12%، فسعر سهم قطر للتأمين بنسبة 8.17%، ثم سعر سهم قامكو بنسبة 7.78%. وفي المقابل، انخفضت أسعار أسهم 17 شركة، في مقدمتها انخفاض سعرسهم الخليج التكافلي بنسبة 4.69%، ثم سعرا سهمي زاد والرعاية بنسبة 3.46% لكل منها، ثم سعر سهم الإسلامية القابضة بنسبة 2.44%، فسعر سهم السينما بنسبة 2.37%، فسعر سهم بنك الدوحة بنسبة 2.19%،.

وقد لاحظ مركز البيرق للدراسات، أن إجمالي حجم التداول قد انخفض في أسبوع إلى نحو 1321.7 مليون ريال بمتوسط 264.3 مليون ريال يومياً. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 227 مليون ريال، يليه التداول على سهم إزدان القابضة بقيمة 124.7 مليون ريال، ثم سهم الدولي الإسلامي بقيمة 98.8 مليون ريال، فسهم أوريدو بقيمة 88.8 مليون ريال، فسهم التجاري بقيمة 82.5 مليون ريال، ثم سهم الريان بقيمة 62.7 مليون ريال.

كما لاحظ مركز البيرق أن المحافظ الأجنبية قد اشترت صافي بقيمة 47.9 مليون ريال، واشترت المحافظ القطرية صافي بقيمة 17.9 مليون ريال، في حين باع الأفراد القطريون صافي بقيمة 65.3 مليون ريال، وباع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 0.6 مليون ريال.

وكان من محصلة ما جرى في أسبوع أن ارتفعت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 13.3 مليار ريال إلى مستوى 578.6 مليار ريال، وارتفع مكرر الربح إلى مستوى 14.55 مرة مقارنة بـ 14.21 قبل أسبوع.

التقرير الأسبوعي عن أداء البورصة للفترة ١- ٥ سبتمبر

المؤشر العام يستقر عند مستوى 10253.2 نقطة

تراجع إجمالي التداولات هذا الأسبوع بنسبة 28.3% إلى مستوى 1.13 مليار ريال؛ وشكلت تداولات ستة من الأسهم القيادية منها ما نسبته 55.2% أو نحو 625.3 مليون ريال. ومع تراجع التداولات، حافظ المؤشر العام على استقراره عند مستوى 10253 نقطة. وقد ارتفعت 4 مؤشرات قطاعية في مقدمتها قطاع السلع والخدمات، فقطاع الإتصالات، وارتفعت أسعار 23 شركة أعلاها العامة للتأمين، ثم الدولي، فالسلام. والملاحظ أن تداولات هذا الأسبوع قد شهدت انفراد المحافظ القطرية وبدرجة أقل المحافظ الأجنبية بالشراء الصافي أمام الأفراد، بما مجموعه 125.7 مليون ريال. وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 1.1 مليار ريال، فيما ارتفع مكرر الربح قليلا إلى مستوى 14.21 مرة.

وفي تفصيل ما حدث، يشير مركز البيرق للدراسات-استناداً إلى بيانات التقرير الأسبوعي لموقع بورصة قطر- إلى أن المؤشر العام قد ارتفع بنحو 20.3 نقطة فقط وبنسبة 0.2% عن الأسبوع السابق، ليصل إلى مستوى 10253.2 نقطة. كما ارتفع مؤشر الريان الاسلامي بنسبة 0.65%. وقد ارتفعت أربع من المؤشرات القطاعية أكثرها مؤشر قطاع السلع والخدمات بنسبة 1.55%، فمؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 1.52%، ثم قطاع النقل بنسبة 0.68%، فقطاع البنوك بنسبة 0.50%، في حين انخفض مؤشر قطاع العقارات بنسبة 3%، ثم قطاع التأمين بنسبة 1.66%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 0.82%.

وقد ارتفعت أسعار أسهم 23 شركة، في مقدمتها سعر سهم العامة للتأمين بنسبة 11.1%، ثم سعر سهم الدولي الإسلامي بنسبة 10.5%، ثم سعر سهم السلام بنسبة 7.7%، فسعر سهم الأهلي بنسبة 7.1%، ثم سعر سهم الخليج التكافلي بنسبة 6.08%. وفي المقابل، انخفضت أسعار أسهم 20 شركة، في مقدمتها انخفاض سعر سهم التجاري بنسبة 7.77%، ثم سعر سهم إزدان القابضة بنسبة 5.93%، فسعر سهم المستثمرين بنسبة 5.1%، ثم سعر سهم بنك قطر الأول بنسبة 4.08%، ثم سعر سهم الريان بنسبة 2.76%، فسعر سهم الإجارة بنسبة 2.54%.

وقد لاحظ مركز البيرق للدراسات، أن إجمالي حجم التداول قد انخفض في أسبوع بنسبة 28.3% إلى نحو 1130.4 مليون ريال؛ بمتوسط 226 مليون ريال. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 244.7 مليون ريال، يليه التداول على سهم الدولي بقيمة 122.7 مليون ريال، ثم سهم الريان بقيمة 97 مليون ريال، ثم سهم صناعات بقيمة 64.2 مليون ريال، فسهم ناقلات بقيمة 56 مليون ريال، فسهم إزدان القابضة بقيمة 52.2 مليون ريال.

كما لاحظ مركز البيرق أن المحافظ القطرية قد اشترت صافي بقيمة 85.1 مليون ريال، واشترت المحافظ غير القطرية صافي بقيمة 40.6 مليون ريال، في حين باع الأفراد القطريون صافي بقيمة 114.3 مليون ريال، وباع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 11.5 مليون ريال.

وكان من محصلة ما جرى في أسبوع أن ارتفعت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 1.1 مليار ريال إلى مستوى 565.3 مليار ريال، وارتفع مكرر الربح إلى مستوى 14.21 مرة مقارنة بـ 14.19 قبل أسبوع.

تأملات في أداء البورصة القطرية في 8 شهور

المؤشر العام فوق مستوى 10 آلاف نقطة

أكملت بورصة قطر يوم الخميس الماضي شهرها الثامن لعام 2019، وهي فترة ليست بالقصيرة، وتشكل ما نسبته ثُلثي العام، فما هي السمات الرئيسية التي يمكن استخلاصها من بيانات التداول في 8 شهور؛ على صعيد المؤشر العام، وأحجام التداولات، وتحركات اللاعبين الفاعلين في البورصة، والرسملة الكلية للسوق، ومؤشر السعر إلى العائد، وهذه الصورة الكلية لملامح أداء البورصة في 8 شهور مفيدة للمستثمرين، لاتخاذ القرارات المناسبة في المرحلة التي تسبق ظهور نتائج الشهور التسعة الأولى من عام 2019، ومن بعدها نتائج الربع الرابع، وتوزيع العوائد على المساهمين.
أولا: المؤشر العام: يلاحظ أن المؤشر العام قد ظل فوق مستوى 10 آلاف نقطة في كل الشهور الثمانية، ورغم انخفاضه عدة مرات دون هذا المستوى، إلا أنه كان يعود فوق العشرة آلاف مع نهاية كل الشهور؛ كما حدث في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس. والملاحظ أن المؤشر العام قد سجل أعلى مستوى له هذا العام مع نهاية شهر يناير عندما بلغ مستوى 10720 نقطة، وظل في بقية الشهور دون هذا المستوى. الجدير بالذكر أن المؤشر العام أنهى عام 2018 عند مستوى 10299 نقطة بزيادة 20.83% عن عام 2017، بعد تراجع بنسبة 18.33% في عام 2017 إلى مستوى 8523 نقطة.
ثانياً: إن إجمالي حجم التداول الشهري قد بلغ ذروته في شهر مايو عندما بلغ مستوى 10301 مليون ريال، يليه في شهر مارس بمستوى 6841 مليون ريال، ثم شهر يناير بمستوى 5790 مليون ريال، وانخفض الرقم في يوليو إلى 3786 مليون ريال، قبل أن يرتفع في أغسطس إلى 4835 مليون ريال.
ثالثاً: إن المحافظ الأجنبية كانت هي الداعم الأساسي لتداولات البورصة في الشهور السبعة الأولى من العام أمام معظم الفئات الأخرى، حيث كانت تقوم بعمليات الشراء الصافي من الفئات الأخرى، وأنها عكست عملياتها في شهر أغسطس، وقامت بالبيع الصافي لأول مرة. الجدير بالذكر أن الشراء الصافي لأي فئة هو حاصل طرح قيمة عمليات البيع من عمليات الشراء لنفس الفئة. وفي المقابل نجد أن المحافظ القطرية قد قامت بعمليات الشراء الصافي في 4 شهور، وبعمليات البيع الصافي في الشهور الأربعة الأخرى، ومنها شهرا يوليو وأغسطس. وقام الأفراد القطريون بعمليات البيع الصافي بقوة في 7 شهور، وتغير الموقف في شهر أغسطس عندما قامت هذه الفئة بعمليات الشراء الصافي، وإن بمبالغ محدودة، وأما فئة الأفراد غير القطريين فقد ظلت تبيع صافيا في كل الشهور الثمانية، وإن بمبالغ محدودة.
رابعاً: إن الرسملة الكلية للبورصة – أي إجمالي القيمة السوقية لكل الأسهم المطروحة في البورصة للتداول – قد بلغت ذروتها هذا العام مع نهاية شهر يناير عندما بلغت مستوى 615.9 مليار ريال، وانخفضت في نهاية فبراير إلى مستوى 608.7 مليار ريال، ثم انخفضت دون ذلك في بقية الشهور، وكانت في نهاية شهر أغسطس عند أقل مستوى هذا العام حيث بلغت مستوى 564.1 مليار ريال.
خامساً: إن مكرر الربح أو النسبة المتوسطة لمؤشر نسبة السعر إلى العائد لكل الشركات قد بلغت أعلى مستوى لها في نهاية يناير الماضي عندما بلغت مستوى 15.12 – أي عندما كان المؤشر عند أعلى مستوى له- وانخفضت النسبة في بقية نهايات الشهور وكانت عند أقل مستوى وهو 13.67 في نهاية شهر مارس، و14.19 مع نهاية شهر أغسطس. الجدير بالذكر أن انخفاض النسبة دون 10 يدل على ضعف عائد الشركة، بينما أن ارتفاع المكرر إلى مستويات عالية يكون دلالة على أن عائد الشركة-الذي هو مقام النسبة- يكون منخفضا جداً.
سادساً: إنه من حيث أسعار الأسهم نجد أنه رغم عودة المؤشر العام إلى الارتفاع فوق مستوى عشرة آلاف نقطة في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس، إلا أن عدد الشركات التي ارتفعت أسعار أسهمها خلال الشهر قد بلغ 9 شركات فقط وانخفضت في المقابل أسعار أسهم 36 شركة، مما يشير إلى أن ارتفاع المؤشر على هذا النحو قد حدث استناداً إلى ارتفاع أسعار أسهم قيادية كالوطني والمصرف ووقود وصناعات.
سابعاً: إن عدد الشركات الضعيفة التي كانت أسعارها السوقية تقل عن القيمة الاسمية للسهم مع نهاية عام 2018 قد بلغ 9 شركات، وارتفع هذا العدد مع نهاية شهر أغسطس 2019 إلى 12 شركة.

التقرير الأسبوعي عن أداء البورصة للفترة ٢٥- ٢٩ أغسطس

المؤشر العام يواصل ارتفاعه بنسبة 3.17% إلى 10232.8 نقطة

طرأ تحسن ملحوظ هذا الأسبوع على أحجام التداولات إلى مستوى 1.58 مليار ريال؛ شكلت تداولات ستة من الأسهم القيادية منها ما نسبته 60.8% أو نحو 958 مليون ريال. وقد ارتفعت 6 مؤشرات قطاعية في مقدمتها قطاع التأمين ثم الصناعة، فالبنوك. وارتفعت أسعار أسهم 24 شركة أعلاها مسيعيد، ثم السينما، فالتجاري. والملاحظ أن تداولات هذا الأسبوع قد شهدت انفراد المحافظ القطرية وبدرجة أقل المحافظ الأجنبية بالشراء الصافي أمام الأفراد، بما مجموعه 174.4 مليون ريال. وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 15.6 مليار ريال، فيما ارتفع مكرر الربح إلى مستوى 14.19 مرة.

وفي تفصيل ما حدث، يشير مركز البيرق للدراسات-استناداً إلى بيانات التقرير الأسبوعي لموقع بورصة قطر- إلى أن المؤشر العام قد ارتفع بنحو 314.3 نقطة وبنسبة 3.17% عن الأسبوع السابق، ليصل إلى مستوى 10232.9 نقطة، كما ارتفع مؤشر الريان الاسلامي بنسبة 2.29%. وقد ارتفعت ست من المؤشرات القطاعية كان أكثرها ارتفاعاً مؤشر قطاع التأمين بنسبة 4.8%، ثم مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 3.53%، فقطاع البنوك بنسبة 2.95%، فقطاع السلع بنسبة 2.59%، ثم قطاع الإتصالات بنسبة 1.23%، فقطاع النقل بنسبة 0.85%، وانخفض مؤشر قطاع العقارات بنسبة 1.29%.

ومع ارتفاع المؤشر العام، وست من المؤشرات القطاعية، فإن أسعار أسهم 24 شركة قد ارتفعت، في مقدمتها سعر سهم مسيعيد بنسبة 9.23%، ثم سعر سهم السينما بنسبة 7.16%، فسعر سهم التجاري بنسبة 7.21%، فسعر سهم العامة للتأمين بنسبة 7.16%، فسعر سهم الخليج التكافلي بنسبة 7.10%. وفي المقابل، انخفضت أسعار أسهم 20 شركة، في مقدمتها انخفاض سعر سهم بنك قطر الأول بنسبة 5.16%، ثم سعر سهم أزدان بنسبة 4.10%، ثم سعر سهم الملاحة بنسبة 3.0%، فسعر سهم الطبية بنسبة 2.92%، فسعر سهم السلام بنسبة 2.76%، فسعر سهم المتحدة بنسبة 2.14%.

وقد لاحظ مركز البيرق للدراسات، أن إجمالي حجم التداول قد بلغ في أسبوع نحو 1576.1 مليون ريال بمتوسط 315.2 مليون ريال. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 387 مليون ريال، يليه التداول على سهم وقود بقيمة 159.9 مليون ريال، فسهم الريان بقيمة 128.5 مليون ريال، فسهم المصرف بقيمة 97.5 مليون، فسهم صناعات بقيمة 94.47 مليون، فسهم مسيعيد بقيمة 90.84 مليون ريال.

كما لاحظ مركز البيرق أن المحافظ القطرية قد اشترت صافي بقيمة 149.28 مليون ريال، واشترت المحافظ غير القطرية صافي بقيمة 25.1 مليون ريال، في حين باع الأفراد القطريون صافي بقيمة 92.7 مليون ريال وباع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 81.7 مليون ريال.

وكان من محصلة ما جرى في أسبوع أن ارتفعت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 15.6 مليار ريال إلى مستوى 564.2 مليار ريال، وارتفع مكررالربح إلى مستوى 14.19 مرة مقارنة بـ 13.79 قبل أسبوع.

الاستثمار في الأسهم القطرية خلال الشهور القادمة

6 مليار ريال أرباح 46 شركة مدرجة

اتصل بي عدد من القراء يسألني عما إذا كانت موجة الانخفاضات التي طالت أسعار الأسهم القطرية في الأسابيع الأخيرة قد أوصلتها إلى ما يُعرف بمستويات الدعم التي يمكن عندها البدء في الشراء من جديد، على أمل تحقيق أرباح عند عودتها إلى الارتفاع ثانية في الشهور القادمة، أم أن الأسعار ما زالت مرشحة لمزيد من التراجعات في الأسابيع القادمة؟ وكان المؤشر العام قد انخفض في الساعة الأولى للتداول يوم الخميس الماضي إلى مستوى9441 نقطة، قبل أن يتماسك ثانية ويعود عند الإقفال إلى مستوى9621.7 نقطة، وهو ما بات يقل بأكثر من ألف نقطة عن أعلى مستوى وصل إليه هذا العام. وللإجابة على هذا التساؤل لابد من إبراز النقاط التالية التي تتصل اتصالاً مباشراً بالموضوع، وتؤثر على مجريات الأمور:
أولاً: إن موجة الانخفاضات الأخيرة قد طالت أسعار الأسهم القطرية في موسم الصيف، حيث يغيب كثير من المتعاملين عن السوق في إجازات خارج البلاد. وقد أثر ذلك على أحجام التداولات في معظم الأيام، وكانت بالكاد تصل إلى أقل من مليار ريال في معظم الأسابيع.
ثانياً: إن غياب المتعاملين الأفراد كان يقابله في السابق قيام المحافظ الأجنبية بعمليات شراء صافي، كفيلة بدعم الأسعار والمؤشرات. ولكن ما حدث في الأسابيع الثلاثة الأخيرة هو تغير توجهات تلك المحافظ الأجنبية من الشراء إلى البيع الصافي، مما أفقد السوق توازنه السابق. وقد يكون هذا التغير في مواقف المحافظ الأجنبية تكتيكيا لإعادة بناء مراكز جديدة لها بأسعار أقل، أو ربما لأن تلك المحافظ قد قررت الخروج من السوق والانتظار لمعرفة اتجاهات المؤشرات في الأسواق العالمية الرئيسية، وخاصة بعد حدوث تراجعات مهمة في مؤشرات الأسهم المهمة في العالم مثل داوجونز.
ثالثاً: إن من بين الأسباب المهمة لتراجعات الأسعار والمؤشرات هو ما أظهرته نتائج كثير من الشركات المدرجة في البورصة من تراجع في أرباحها في النصف الأول من عام 2019، أو أنها في البعض منها قد نمت بمعدلات أقل من السابق. كما لوحظ أن إجمالي الأرباح المتحققة لـ 46 شركة كان يقل بنسبة 6.3% عن مثيله للنصف الأول من عام 2018، ليصل إلى مستوى 19.6 مليار ريال. وهذا التراجع في مستويات الأرباح المتحققة يدفع باتجاه إمكانية توزيع عوائد أقل على المساهمين مع نهاية العام.. وهنالك بعض الشركات التي تراكمت لديها خسائر كبيرة وصلت بها إلى تقديم مجلس إدارتها طلباً للجمعية العمومية للشركة لخفض رأس المال للتخلص من الخسائر المتراكمة كما حدث مع بنك قطر الأول مؤخراً، وفودافون من قبل، وقد يحدث ذلك مع الطبية مستقبلاً.
رابعاً: إن المؤشر العام قد كسر حاجز الدعم القوي عند مستوى 9725 نقطة، الذي كان يرتد دونه عند كل انخفاض سابق، ووصل إلى مستوى 9621 نقطة، مع كونه قد انخفض إلى أقل من ذلك أثناء تداولات الخميس، وتحديداً إلى مستوى 9441 نقطة كما أشرت إلى ذلك أعلاه. وهذا الأمر يجعل المتعاملين على حذر من إمكانية حدوث المزيد من الانخفاض في جلسات التداول القادمة، ومن ثم فهم قد يفضلون التريث في بناء مراكز جديدة لحين اتضاح الموقف.
وخلاصة ما تقدم، فإنني أوصي بعدم الاستعجال في شراء أسهم، أو بناء مراكز جديدة، وتأجيل ذلك إلى شهر أكتوبر القادم، حتى يكون صاحب القرار الاستثماري في وضع أفضل للحكم على مجريات الأمور، وبوجه خاص: معرفة مستوى الدعم الجديد للمؤشر العام، ومعرفة مستويات أرباح الشركات لفترة الـ 9 شهور الأولى من عام 2019 عند الإفصاح عنها في أكتوبر القادم. وإضافة إلى ذلك متابعة ما يجري في الأسواق العالمية من تطورات للاطمئنان على عدم انزلاق الاقتصادات الرئيسية في العالم في مرحلة ركود كثر الحديث عنها والتنبؤ بقرب حدوثها.
على أن هذه التوصيات تقتصر على المستثمرين فقط، ولا تمتد للمضاربين الذين غالباً ما يتخذون قرارات للشراء أو البيع على ضوء الظروف اليومية أو القصيرة الأمد لاقتناص أرباح سريعة

تقرير مركز البيرق عن أداء البورصة في الفترة من ١٤ الى ١٥ اغسطس ٢٠١٩

المؤشر العام يهبط بنسبة 2.17% إلى 9621.7 نقطة

شهد الأسبوع المختصر يومي ما بعد العيد، استمرار ظاهرة تراجع أسعار الأسهم القطرية بقوة، ووصول المؤشر العام في الساعة الأولى للتداول يوم الخميس إلى 9441 نقطة، وهو مستوى متدني لم يصل إليه المؤشر منذ سنوات. وقد حدثت هذه الموجةمن التراجع للأسبوع الثالث على التوالي، وسط تراجعات كبيرة في أسواق المال العالمية وخاصة نيويورك، والصين، وبعض دول أوروبا، مع استمرار تراخي أسعار النفط.

وعلى ضوء هذه المعطيات، انخفضت أسعار أسهم 37 شركة، فيما ارتفعت أسعار أسهم 5 شركات فقط، فأنخفض المؤشر العام للبورصة بنحو 213 نقطة إلى مستوى 9621.7 نقطة. والملاحظ أن تداولات هذا الأسبوع قد شهدت انفراد المحافظ الأجنبية بالبيع الصافي أمام جميع الفئات بما مجموعه 119.6 مليون ريال. ومع الإنخفاض المشار إليه في المؤشر العام، فإن جميع المؤشرات القطاعية قد انخفضت بنسب متفاوتة كان أعلاها لقطاعي التأمين، فالإتصالات، وانخفضت الرسملة الكلية بنحو 12.8 مليار ريال، فيما انخفض مكرر الربح إلى مستوى 13.09 مرة.

وفي تفصيل ما حدث، يشير مركز البيرق للدراسات-استناداً إلى بيانات التقرير الأسبوعي لموقع بورصة قطر- إلى أن المؤشر العام قد انخفض بنحو 213.1 نقطة وبنسبة 2.17% عن الأسبوع السابق، ليصل إلى مستوى 9621.7 نقطة، كما انخفض مؤشر الريان الاسلامي بنسبة 1.73%. وقد انخفضت بالتالي كل المؤشرات القطاعية وإن بنسب متفاوته كان أكثرها انخفاضا مؤشر قطاع التأمين بنسبة 4.68%، فمؤشر قطاع الإتصالات بنسبة 4.29%، ثم قطاع البنوك بنسبة 2.47%، فقطاع الصناعة بنسبة 2.43%، ثم قطاع العقارات بنسبة 1.58%، فقطاع النقل بنسبة 1.52%، ثم قطاع السلع والخدمات بنسبة 0.13%.

ومع انخفاض المؤشر العام، وكل المؤشرات القطاعية، فإن أسعار أسهم 37 شركة قد انخفضت، في مقدمتها سعر سهم السينما بنسبة 9.5%، ثم الدوحة للتأمين بنسبة 7.1%، ثم سعر سهم قطرللتأمين بنسبة 5.2%، فسعر سهم قامكو بنسبة 4.84%، فسعر سهم أوريدو بنسبة 4.1%، فسعر سهم المجموعة الإسلامية القابضة بنسبة 3.67%. وفي المقابل، ارتفعت أسعار أسهم 5 شركات فقط بنسب محدودة، في مقدمتها ارتفاع سعر سهم الإجارة بنسبة 1.52%، فسعر سهم وقود بنسبة 1.42%، ثم سعر سهم الخليج التكافلي بنسبة 0.59%، فسعر سهم الكهرباء والماء بنسبة 0.48%، فسعر سهم مسيعيد بنسبة 0.4%.

وقد لاحظ مركز البيرق للدراسات، أن إجمالي حجم التداول قد بلغ في يومين نحو 424.9 مليون ريال بمتوسط 212.4 مليون ريال. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 132 مليون ريال، يليه التداول على سهم صناعات بقيمة 34.9 مليون ريال، فسهم المصرف بقيمة 31.4 مليون ريال، فسهم وقود بقيمة 24.7 مليون، فسهم الريان بقيمة 23.3 مليون، فسهم الكهرباء والماء بقيمة 21.3 مليون ريال.

كما لاحظ مركز البيرق أن المحافظ غير القطرية قد باعت صافي لكل الفئات الأخرى بقيمة 119.64 مليون ريال، في حين اشترت المحافظ القطرية صافي بقيمة 62.4 مليون ريال، واشترى الأفراد القطريون صافي بقيمة 54.7 مليون ريال واشترى الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 2.6 مليون ريال.

وكان من محصلة ما جرى في يومي التداول أن انخفضت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 12.8 مليار ريال إلى مستوى 529.4 مليار ريال، وانخفض مكررالربح إلى مستوى 13.09 مرة مقارنة بـ 13.41 قبل أسبوع.