تراجع جديد بعد إجازة العيد

عادت حركة البورصة إلى التباطؤ بعد أسبوع العيد؛ لغياب المستثمرين في إجازات، وربما انتظاراً لبدء موسم الإفصاح عن نتائج النصف الأول من العام للشركات المدرجة، مع كون الأسبوع قد شهد حالة من الترقب لما قد تقرره دول الحصار من إجراءات تصعيدية بعد إنتهاء المهلة يوم الخميس الماضي. وكان من بين أهم معطيات الأسبوع أن تراجع حجم التداول إلى 1.37 مليار ريال، وانخفاض المؤشر العام بنحو 108 نقطة إلى مستوى 8923 نقطة، وانخفاض الرسملة الكلية بالتالي إلى 479.7 مليار ريال. كما انخفض مكرر السعر إلى العائد إلى مستوى 12.59 مرة. ولوحظ أن الأفراد غير القطريين قد نشطوا بالبيع الصافي بقيمة 77.7 مليون ريال.
وفي تفصيل ما حدث نشير إلى أن المؤشر العام قد انخفض بنحو 108 نقطة وبنسبة 1.19% إلى مستوى 8923 نقطة، وانخفض مؤشر جميع الأسهم بنسبة 1.83%، بينما انخفض مؤشر الريان الاسلامي بنسبة 2.78%. وقد انخفضت ستة من المؤشرات القطاعية بالنسب التالية: مؤشر قطاع العقارات بنسبة 3.12%، يليه مؤشر قطاع البنوك بنسبة 2.32%، فمؤشر قطاع الصناعة بنسبة 2.15%، فمؤشر قطاع الخدمات بنسبة 1.92%، ثم مؤشر قطاع التأمين بنسبة 1.29%، ثم مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 0.74%، في حين اقتصر الارتفاع على مؤشر قطاع النقل بنسبة 4.96%.
وقد لوحظ أن سعر سهم العامة للتأمين كان أكبر المنخفضين بنسبة 11.2%، يليه سعر سهم المستثمرين بنسبة 10.1%، ثم سعر سهم الخليج التكافلي بنسبة 8.6%، ثم سعر سهم الدوحة للتأمين بنسبة 7.5%، ثم سعر سهم مخازن بنسبة 6.3%، ثم سعر سهم فودافون بنسبة 4.9%. وفي المقابل كان سعر سهم السينما كان أكبر المرتفعين بنسبة 8.6%، يليه سعر سهم ناقلات بنسبة 7.3%، ثم سعر سهم الملاحة بنسبة 6.4%، ثم سعر سهم الإسلامية للتأمين بنسبة 3.1%، ثم سعر سهم الخليج الدولية بنسبة 2.6%، ثم سعر سهم الطبية بنسبة 0.53%.
وانخفض إجمالي حجم التداول في أسبوع بنسبة 10% إلى مستوى 1368 مليون ريال، وانخفض المتوسط اليومي بالتالي إلى 273.5 مليون ريال، مقارنة بـ 304 مليون ريال في الأسبوع السابق. وبلغ إجمالي التداول على أسهم أنشط 6 شركات نحو 636 مليون ريال بنسبة 46.5% من إجمالي التداولات. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 190.3 مليون ريال، يليه التداول على سهم الخليج الدولية بقيمة 117.6 مليون ريال، ثم سهم الريان بقيمة 85.7 مليون ريال، فسهم صناعات بقيمة 84.1 مليون ريال، فسهم ناقلات بقيمة 83 مليون ريال، ثم سهم فودافون بقيمة 75 مليون ريال.
وقد لوحظ أن المحافظ القطرية اشترت صافي بقيمة 24.3 مليون ريال، في حين اشترت المحافظ الأجنبية صافي بقيمة 61.1 مليون ريال، وباع الأفراد القطريون صافي بقيمة 7.7 مليون ريال، في حين باع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 77.7 مليون ريال. وبالنتيجة انخفضت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 9.4 مليار ريال، لتصل إلى مستوى 479.7 مليار ريال، وانخفض مكرر الربح أو متوسط السعر إلى العائد، إلى مستوى 12.59 مرة مقارنة بـ 12.84 قبل أسبوع العيد.
وبالمحصلة: انخفض متوسط التداولات إلى مستوى 273.5 مليون ريال يومياً، فانعكس ذلك بالسلب على أداء البورصة حيث انخفضت أسعار أسهم 35 شركة، وانخفض المؤشر العام بنحو 108 نقطة، وانخفضت الرسملة الكلية بنحو 9.4 مليار ريال إلى نحو 479.7 مليار ريال. وكان هنالك بعض التركيز على تداولات الوطني والخليج الدولية والريان. وكانت أكبر الانخفاضات من نصيب سهم العامة للتأمين ثم سهم المستثمرين ثم سهم الخليج التكافلي، في حين كانت أكبر الارتفاعات من نصيب سهم السينما ثم سهم ناقلات ثم سهم الملاحة.