أرشيف التصنيف: الاقتصاد القطري

دردشة في العيد حول حكمة قطر .. وورطة السعودية في مواجهة الأزمة

مرة أخرى نبدأ بالثناء على الله وحمده، لما حباه الله لهذا البلد من خير وفير، ولما رزقه من قيادة رشيدة قادت السفينة في مواجهة محنة الوباء، فعبرت به في الطريق إلى بر الأمان إن شاء الله. وكما هو معروف للجميع فإن القرارات الحكيمة التي صدرت منذ منتصف مارس الماضي قد طمأنت الناس على أرزاقها؛ سواء … متابعة قراءة دردشة في العيد حول حكمة قطر .. وورطة السعودية في مواجهة الأزمة

كيف قام مصرف قطر المركزي بما يلزم في مواجهة الأزمة؟

“إجراءات عاجلة لتوفير السيولة” لم يتخلف مصرف قطر المركزي عن القيام بواجباته المنوطة به في ظل الأوضاع المستجدة التي فرضها تفشي وباء كورونا داخل قطر. وقد قام المصرف في الأسبوعين الماضيين بما يلزم لضمان استقرار النظام المصرفي في الدولة، تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الأمير، وحكومته الرشيدة، ودعماً للقرارات الصادرة عن اللجنة العليا لإدارة الأزمات. … متابعة قراءة كيف قام مصرف قطر المركزي بما يلزم في مواجهة الأزمة؟

تأملات في نتائج تجربة الاكتتاب في مسيعيد

تستحق التجربة الفريدة للاكتتاب في أسهم شركة مسيعيد للبتروكيماويات  أن نقف عندها لنتأمل ما أسفرت عنه من نتائج، وما أفرزته من معطيات، خاصة وأن اكتتابها كان الأول في سلسلة من اكتتابات لقطر للبترول ستتوالى في السنوات القادمة. وقد جاء طرح أسهم مسيعيد بأشياء جديدة ومبتكرة لم تعرفها الاكتتابات السابقة، من أجل تحقيق المصلحة المجتمعية لأكبر … متابعة قراءة تأملات في نتائج تجربة الاكتتاب في مسيعيد

كيف تبدلت أرقام الجهاز المصرفي في عام 2013؟

إذا كانت مؤشرات البورصة تُعد مرآة لما يحدث في الاقتصاد من تغيرات، فإن بيانات الجهاز المصرفي خير من يحلل ويشرح تلك التغيرات على أرض الواقع. وإذا كان المؤشر العام للبورصة قد ارتفع في عام 2013 بنسبة تقترب من 25%، بعد انخفاض بنسبة 5% في عام 2012، فإن التغيرات التي طرأت على بيانات الجهاز المصرفي ما بين عام 2013 و 2012 تساعد في فهم اسباب هذا التحول القوي والهام في معطيات الاقتصاد القطري.

ملامح الاقتصاد القطري والتوقعات لعام2014 (3): استقرار معدل التضخم حول 3%

بقلم بشير يوسف الكحلوت

مدير مركز البيرق الدراسات الاقتصادية

في المقال الثالث عن ملامح الاقتصاد القطري لعام 2014، أعرض لموضوع التضخم في قطر، حيث يقيس المعدل ما يطرأ على أسعار المستهلك من تغيرات في فترات منتظمة مقارنة بما كانت عليه في نفس الفترة من العام السابق. وقد تناولت هذا الموضوع في العام الماضي في عدة مقالات توقعت في أولها أن يظل المعدل دون مستوى 3% في العام 2013. وقد صدق

ملامح الاقتصاد القطري في عام 2014: البورصة القطرية تخرج من حالة التقوقع

تمكنت بورصة قطر في النصف الثاني من العام 2013 من تسجيل تحسن ملحوظ في الأداء على مختلف الأصعدة مما سمح بخروجها من حالة التقوقع التي مكثت فيها في العامين السابقين. وقد حدث هذا التطور الهام نتيجة لتغير المعطيات الاقتصادية والسياسية محلياً وعالمياً، وفي ظل أجواء مواتية للاستثمار في الأسهم، حيث سجلت بورصات المنطقة في الإمارات والرياض وفي نيويورك وغيرها من العواصم ارتفاعات مشهودة. وقد استمر

ملامح الاقتصاد القطري في عام 2014 1-توقعات بارتفاع الناتج إلى 737 مليار ريال

ملامح الاقتصاد القطري في عام 2014

كل عام وأنتم بخير… أطل علينا قبل أيام عام 2014، وهو عام نرجو من الله أن يكون خيراً من سابقه في جميع نواحي الحياة، فما هي ملامح الاقتصاد القطري المنتظرة في هذا العام على جميع الأصعدة، أي فيما يتعلق بنمو الاقتصاد بقطاعاته المختلفه، وبمستويات التضخم، والموازنة العامة للدولة، وأداء الجهاز المصرفي، وأداء البورصة القطرية. ونبدأ في هذا المقال باستعر

وقفة مع خطاب سمو الأمير بشأن القطاع الخاص*

بقلم: بشير يوسف الكحلوت

مدير مركز البيرق للدراسات الاقتصادية

نتوقف هذا الأسبوع عند ما ورد في خطاب حضرة صاحب السمو الأمير المفدى أمام مجلس الشورى من توجهات بشأن تشجيع ودعم القطاع الخاص. فقد طالب سموه الحكومة بالعمل على إزالة ما يعترض القطاع الخاص من معوقات وتقديم الحوافز الضرورية له، وطالب غرفة التجارة ومجتمع الأعمال بتقديم كافة المقترحات والحلول اللازمة لتمكين هذا القطاع من القيا

التضخم عند أدنى مستوى لكنه لا يعكس تكلفة المعيشة

بقلم : بشير يوسف الكحلوت

مدير مركز البيرق للدراسات الاقتصادية والمالية

كتبت قبل شهر مقالين عن موضوع التضخم في قطر وكيف أنه قد عاد إلى الانخفاض في الشهور الأخيرة بعد أن وصل إلى مستوى 3.7% في شهر إبريل الماضي. وقد أثار الموضوع يومها انتباه الكثير من القراء، وخاصة أن ما يلمسونه في واقع الحياة هو تزايد تكلفة المعيشة بوتيرة عالية تفوق ما يسجله المؤشر من ارتفاعات محدودة ومتناقصة- أي ك

تسارع الزيادة السكانية والعدد يتجاوز 2 مليون نسمة

واصل معدل النمو السكاني ارتفاعه الاستثنائي غير العادي ليصل إلى أعلى مستوى له في أكثر من 5 سنوات وليصل مع نهاية سبتمبر الماضي إلى 10.3% مقارنة بـ 8.4% قبل سنة، وذلك بعد أن كان قد انخفض في العام 2010 إلى 1.14% ثم إلى 2.23% في عام 2012. وبالنتيجة فإن عدد السكان قد تجاوز المليوني نسمة ووصل تحديداً إلى 2.035 مليون نسمة. والمعدلات محسوبة على أساس المقارنة بين أعداد السكان في نهاية سبتمبر من كل