تداولات هادئة وارتفاعات محدودة

اتسم أداء البورصة في الأسبوع الماضي بالإستقرار النسبي في ظل مرواحة العوامل المختلفة مكانها بدون تغيرات جوهرية. فمن حيث أسعار النفط استقرت الأسعار مع ميل إلى إلى ارتفاع محدود تحت سقف 47 دولار للبرميل، ولم تنفرج الأزمة الخليجية رغم ميل الكفة الواضح لصالح قطر. ومن جهة أخرى أعلنت 8 شركات عن نتائج أعمالها للنصف الأول من العام، وتراوحت تلك النتائج ما بين ارتفاع في أرباح ودام والمصرف ، واستقرار في أرباح الريان والخليجي والأهلي، وتراجع في أرباح التجاري والمتحدة والعامة للتأمين. وعلى ضوء هذه التطورات ارتفع المؤشر العام بنحو 72 نقطة إلى مستوى 9542 نقطة، وارتفعت خمسة من المؤشرات القطاعية أعلاها قطاع البنوك بنسبة 2.12% فيما انخفض مؤشرا النقل ثم  مؤشر الصناعة. وقد لوحظ أن المحافظ القطرية قد انفردت بالشراء الصافي، فيما تقلصت أحجام التداول بنسبة 24.7%، وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 6.3 مليار ريال.  

وفي تفصيل ما حدث نشير إلى أن المؤشر العام قد ارتفع بنحو 72 نقطة وبنسبة 0.76% إلى مستوى 9542 نقطة، وارتفع مؤشر جميع الأسهم بنسبة 1.15%، بينما ارتفع مؤشر الريان الاسلامي بنسبة 1.61%. وقد ارتفعت المؤشرات القطاعية بالنسبة التالية: مؤشر قطاع البنوك بنسبة 2.12%، يليه مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 2.07%، فمؤشر قطاع العقارات بنسبة 1.80%، ثم مؤشر قطاع الخدمات بنسبة 0.72%، ثم مؤشر قطاع التأمين بنسبة 0.21%، في حين انخفض مؤشر قطاع النقل بنسبة 2.07%، يليه مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.27%.     

وقد لوحظ أن سعر سهم مخازن كان أكبر المرتفعين بنسبة 7.45%، يليه سعر سهم الإسمنت بنسبة 7.17%، فسعر سهم ودام بنسبة 6.96%، ثم سعر سهم الخليج الدولية بنسبة 4.89%، فسعر سهم الدولي بنسبة 4.66%، ثم سعر سهم الوطني بنسبة 3.88%. وفي المقابل كان سعر سهم الملاحة أكبر المنخفضين بنسبة 7.46%، يليه سعر سهم الإسلامية للتأمين بنسبة 5.86%، ثم سعر سهم السينما بنسبة 5.17%، فسعر سهم كهرباء وماء بنسبة 4.85%، ثم سعر سهم زاد بنسبة 1.92%، فسعر سهم الدوحة للتامين بنسبة 1.63%.

وانخفض إجمالي حجم التداول في أسبوع بنسبة 24.67% إلى مستوى 1103.7 مليون ريال، وانخفض المتوسط اليومي بالتالي إلى 220.7 مليون ريال، مقارنة بـ 293 مليون ريال في الأسبوع السابق. وبلغ إجمالي التداول على أسهم أنشط 6 شركات نحو 533.7 مليون ريال بنسبة 48.35% من إجمالي التداولات. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 112.2 مليون ريال، يليه التداول على سهم الدولي بقيمة 99.4 مليون ريال، ثم سهم فودافون بقيمة 90.7 مليون ريال، فسهم الخليج الدولية بقيمة 90.2 مليون ريال، ثم سهم بنك الدوحة بقيمة 78.2 مليون ريال، ثم سهم الريان بقيمة 62.9 مليون ريال.

وقد لوحظ أن المحافظ القطرية قد انفردت بالشراء الصافي بقيمة 73.6 مليون ريال، في حين باعت المحافظ الأجنبية صافي بقيمة 17.9 مليون ريال، وباع الأفراد القطريون صافي بقيمة 34.4 مليون ريال، وباع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 21.3 مليون ريال. وبالنتيجة ارتفعت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 6.3 مليار ريال، لتصل إلى مستوى 517.0 مليار ريال، وارتفع مكرر الربح أو متوسط السعر إلى العائد، إلى مستوى 13.64 مرة مقارنة بـ 13.42 قبل أسبوع.

وبالمحصلة: انخفض متوسط التداولات إلى مستوى 220.7 مليون ريال يومياً، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة، وارتفع المؤشر العام بنحو 72 نقطة، وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 6.3 مليار ريال إلى نحو 517.0 مليار ريال. وكان هنالك بعض التركيز على تداولات الوطني والدولي وفودافون. وكانت أكبر الارتفاعات من نصيب سهمي مخازن والإسمنت ثم سهم ودام، في حين كانت أكبر الانخفاضات من نصيب سهم الملاحة ثم سهم الإسلامية للتأمين ثم سهم الملاحة.